الأحد، 2 يوليو 2017

النظرة القاصرة

نتهت المهلة التي منحتها المملكة والإمارات والبحرين ومصر للرد على مطالباتها المشروعة لقطر بوقف دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين المطلوبين للعدالة، ونهج قناة الجزيرة الذي دائما ما كان يدعو إلى بث الفرقة وهدم المجتمعات العربية وتقويض أمنها واستقرارها عبر أجندة أصبحت مكشوفة للجميع.
مع انتهاء المهلة تقلصت خيارات قطر، وأصبحت معرضة لعزلة تفوق التي عرفت خلال الأسابيع الماضية، وهذا مشهود من خلال تصريحات المسؤولين القطريين الذي حاولوا جاهدين أن يأخذوا المقاطعة إلى مسار غير مسارها الحقيقي دون جدوى، فدول العالم أصبحت تعرف الأدوار ليست المشبوهة وإنما الحقيقية التي تبنتها الدوحة على مدى عقود من الزمن حاولت من خلالها لعب أدوار ليست لها أبدا، تجلت في دعم الإرهاب والإرهابيين بمختلف الأشكال والصور، وأنفقت الأموال الطائلة لتجد لنفسها موقعا حتى وإن كان على حساب زعزعة الأمن القومي العربي، من أجل تحقيق نظرة قاصرة وفوائد لم يتم جنيها ولن يتم؛ فالسياسة القطرية وخلال عقود انتهجت طريقا اعتقدت أنه من الممكن أن يؤدي بها إلى تصدر المشهد العربي عبر تبني أشخاص ومنظمات تعرف نواياهم وأهدافهم ومخططاتهم الخبيثة من أجل الوصول إلى سدة الحكم مهما كان الثمن، ومع ذلك فهي قد تبنت تلك النوايا والأهداف والمخططات من خلال الدعم والإيواء والتنفيذ، فأصبحت شريكا أساسا في كل ما ارتكبه أولئك الأشخاص، أو تلك الجماعات من أعمال إرهابية تخطت العالم العربي إلى الدول الإسلامية.
وكون قطر هرولت قبل الأزمة وخلالها إلى إيران، فذلك دليل دامغ أن الدولتين لهما ذات التوجه وذات الأهداف؛ وكوننا نعرف أن إيران دولة راعية للإرهاب على المستوى العالمي، فذلك يؤكد أن قطر وإيران في ذات السفينة بذات الأفكار التي تهدف في نهاية الأمر إلى اختراق أمننا القومي، وإن كنا لا نجد لقطر أي عذر يبيح لها ما أباحته إيران لنفسها دون وجه حق، فقطر دولة خليجية عربية لها حقوق وعليها واجبات أخلّـت بهما أيما إخلال من أجل الوصول إلى أهداف أبعد ما تكون عنها.
تبين من خلال هذه الأزمة أن من يرسم السياسة القطرية يفتقد إلى بعد النظر، وإلى استراتيجية الموقف، وإلاّ ما كان ليضع بلده في مأزق لم يحسب له حساب، وحتى خياراته لم يختارها بعناية كما كان مفترضا به أن يفعل
نتهت المهلة التي منحتها المملكة والإمارات والبحرين ومصر للرد على مطالباتها المشروعة لقطر بوقف دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين المطلوبين للعدالة، ونهج قناة الجزيرة الذي دائما ما كان يدعو إلى بث الفرقة وهدم المجتمعات العربية وتقويض أمنها واستقرارها عبر أجندة أصبحت مكشوفة للجميع.
مع انتهاء المهلة تقلصت خيارات قطر، وأصبحت معرضة لعزلة تفوق التي عرفت خلال الأسابيع الماضية، وهذا مشهود من خلال تصريحات المسؤولين القطريين الذي حاولوا جاهدين أن يأخذوا المقاطعة إلى مسار غير مسارها الحقيقي دون جدوى، فدول العالم أصبحت تعرف الأدوار ليست المشبوهة وإنما الحقيقية التي تبنتها الدوحة على مدى عقود من الزمن حاولت من خلالها لعب أدوار ليست لها أبدا، تجلت في دعم الإرهاب والإرهابيين بمختلف الأشكال والصور، وأنفقت الأموال الطائلة لتجد لنفسها موقعا حتى وإن كان على حساب زعزعة الأمن القومي العربي، من أجل تحقيق نظرة قاصرة وفوائد لم يتم جنيها ولن يتم؛ فالسياسة القطرية وخلال عقود انتهجت طريقا اعتقدت أنه من الممكن أن يؤدي بها إلى تصدر المشهد العربي عبر تبني أشخاص ومنظمات تعرف نواياهم وأهدافهم ومخططاتهم الخبيثة من أجل الوصول إلى سدة الحكم مهما كان الثمن، ومع ذلك فهي قد تبنت تلك النوايا والأهداف والمخططات من خلال الدعم والإيواء والتنفيذ، فأصبحت شريكا أساسا في كل ما ارتكبه أولئك الأشخاص، أو تلك الجماعات من أعمال إرهابية تخطت العالم العربي إلى الدول الإسلامية.
وكون قطر هرولت قبل الأزمة وخلالها إلى إيران، فذلك دليل دامغ أن الدولتين لهما ذات التوجه وذات الأهداف؛ وكوننا نعرف أن إيران دولة راعية للإرهاب على المستوى العالمي، فذلك يؤكد أن قطر وإيران في ذات السفينة بذات الأفكار التي تهدف في نهاية الأمر إلى اختراق أمننا القومي، وإن كنا لا نجد لقطر أي عذر يبيح لها ما أباحته إيران لنفسها دون وجه حق، فقطر دولة خليجية عربية لها حقوق وعليها واجبات أخلّـت بهما أيما إخلال من أجل الوصول إلى أهداف أبعد ما تكون عنها.
تبين من خلال هذه الأزمة أن من يرسم السياسة القطرية يفتقد إلى بعد النظر، وإلى استراتيجية الموقف، وإلاّ ما كان ليضع بلده في مأزق لم يحسب له حساب، وحتى خياراته لم يختارها بعناية كما كان مفترضا به أن يفعل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق